القائمة الرئيسية

الصفحات



لم تعد أساليب العناية بالبشرة محدودة وتقتصر على العلاجات التقليدية، بل أصبحت متقدّمة وفعّالة جداً لتحصل كل امرأة على العناية التي تتمناها، إلاّ أن منذ سنوات قليلة ذيع صيت وسيلة جديدة للعناية بالبشرة بطريقة تقليدية من خلال "الحلزون". 

هذه الوسلية اليابانية مهمة جداً في محاربة التجاعيد، وترطيب البشرة والعناية بها.

صحيح أنها طريقة تقليدية ومقرفة بعض الشيء إلاّ أن نتائجها ساحرة وفعالة، وتُطبّق هذه الوسيلة من خلال النوم على الظّهر ليترك أكثر من حلزون يزحف على الوجه لمدة لا تتخطّى الساعة، ويسمح للحلزون بإدارة معالجة البشرة بالزحف حتى يوزّع المادة اللزجة التي تخرج منه على كامل الوجه ما يشعرك قليلاً بالبرودة عند البدء لتحصلي بعد ساعة من الوقت على نضارة لا مثيل لها.

وتساعد إفرازات الحلزون على تنظيف أعماق مسام البشرة من التلوث وبقايا الماكياج كما تعمل على التخلّص من خلايا البشرة الميتة التي تؤدي مع الوقت إلى انسداد المسام وبالتالي ظهور حب الشباب، وتعرف هذ المادة بقدرتها الكبيرة على منح البشرة الترطيب المثالي التي تحتاجه لتشع نضارة.

إضافة إلى ذلك، لا تكتفي مادة الحلزون بتنظيف البشرة وترطيبها فقط بل تحارب تأثير الزمن على البشرة بأسلوب وحشي بسبب تمتعها بمادة بالبروتينات اللازمة التي تقضي على هذه العلامات لتمنحها إطلالة مشرقة ونضرة لا شائبة فيها.

أما لو أردت تفتيح بشرتك بأسلوب ناعم وطبيعي، فالحلزون سيفي بالغرض، لأنْ لدى افرازاته اللزجة التي تنظّف من العمق القدرة على تفتيح البشرة بشكل واضح، لتحصلي على عناية متكاملة بعيداً من المواد الكيميائية.

يُذكر أن عدداً كبيراً من مستحضرات التجميل ذات الفعالية الممتازة في محاربة التجاعيد، وترطيب الوجه وتفتيحه تحتوي على كميات كبيرة من سائل الحلزون.



هل اعجبك الموضوع :

تعليقات